في جملة بسمعها كثير:

"ما حدا بيفتح الايميلات … خاصة بالعالم العربي."

وغالبًا تُقال بثقة… كأنها حقيقة ثابتة.

لكن دعيني أسألك سؤال بسيط:

هل حقا أنتِ لا تفتحين الايميلات؟

أتوقع لا، لأنك فتحتي ايميلي هذا وعلى الأغلب فتحتي لي قبله كمان صح؟

كيف عرفت؟ لأني أخطط، أكتب بتركيز، أرسل وأتتبع

أم أنكِ لا تفتحين الإيميلات التي لا تهمك؟

لأن الفرق هنا مهم.

الحقيقة أن الناس ما بتكره الإيميل. بس تتجاهل الايميلات لي ما تهمها أو تحسها سبام.

نفس الشي تماما لما نتجاهل محتوى ما بيهمنا على السوشيال ميديا، ونتوقف عند المحتوى اللي يشدنا.

أنا شخصيًا… في إيميلات بستناها.

وأشخاص معينين بفتح كل ايميلاتهم وأقرأها بتركيز. لأن الشخص بنى انطباع جيد عندي وعرف كيف يخليني أفتح ايميلاته …

السؤال لي المفروض يطرح.

ليس:

"هل الإيميل يجيب نتيجة؟"

بل:

"هل ما نرسله يستحق أن يُفتح؟ أو هو كلام مكرر آلي دون روح ودون قيمة ودون استراتيجية"

أغلب المدربين لي يقولوا الايميل ما يجيب نتيجة بعالمنا العربي بيكونوا

عرضوا شي مجاني وجمعوا إيميلات عشوائية ثم أرسلوا محتوى بيعي مباشرة دون بناء ثقة مع الشخص أو كتبوا أي شي وأرسلوه تحت شعار (بقدم قيمة لجمهوري) فقط ليحطو علامة الصح على مهمة ✅ ارسال ايميل أسبوعي

بعد تجربة سنوات بقلك بكل ثقة المشكلة ليست في استخدام الايميلات كأداة تواصل. بل في الطريقة.

أنا أحب التواصل عن طريق الايميل لأني أشعر أنه أعمق

وأكثر خصوصية من زحمة السوشيال ميديا.

لو كلامي هذا ولد عندك اهتمام بموضوع بناء الثقة مع جمهورك عن طريق الايميل

فخلي عينك على inbox😉 سأشارككِ في الإيميل القادم

جوابي لسؤال: لماذا جمهوري ما بيفتح ايميلاتي؟